مهم لتقرأه
بسم الله الرحمن الرحيم
عندما يجلس الانسان مع نفسه ساعة صفاء تطرا عليه بعض الاشياء المهمه والافكار العظيمه والمهم ان يوثقها حتى لا ينساها
ذات يوم كنت جالسة مع نفسي واذا بـهذة الاية تطرا على (( تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ ( 83 ) فجلست اتأمل هذه الايه واقول حقا تلك ا الدار الاخره نجعلها للذين لا يريدون علوا في الارض ولا فسادا والعاقبة للمتقين آيه عظيمه بمعناها فأين المتدبرون واذكر انني سمعت قصة رواها الشيخ المغامسي انه وبعد فوز احد العلماء في جائزة ما اتصلوا ليهنؤه فرد وقرا هذ الايه واغلق السماعه خذ نفساً عميقا و اقرا بتركيز تفسير الآيه :
يخبر تعالى أن الدار الآخرة ونعيمها المقيم الذي لا يحول ولا يزول ، جعلها لعباده المؤمنين المتواضعين ، الذين لا يريدون علوا في الأرض ، أي : ترفعا على خلق الله وتعاظما عليهم وتجبرا بهم ، ولا فسادا فيهم . كما قال عكرمة : العلو : التجبر .
وقال سعيد بن جبير : العلو : البغي .
وقال سفيان بن سعيد الثوري ، عن منصور ، عن مسلم البطين : العلو في الأرض : التكبر بغير حق . والفساد : أخذ المال بغير حق .
وقال ابن جريج : ( لا يريدون علوا في الأرض ) تعظما وتجبرا ، ( ولا فسادا ) : عملا بالمعاصي .
وقال ابن جرير : حدثنا ابن وكيع ، حدثنا أبي ، عن أشعث السمان ، عن أبى سلام الأعرج ، عن علي قال : إن الرجل ليعجبه من شراك نعله أن يكون أجود من شراك صاحبه ، فيدخل في قوله : ( تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين ) .